الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
233
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وقد استنبطت الدكتورة هذا التعريف المختصر للإنسان الكامل من نصوص الشيخ التالية : 1 . « الإنسان الكامل أقامه اللَّه برزخاً بين الحق والعالم » « 1 » . 2 . « الإنسان الكامل : الجامع حقائق العالم وصورة الحق سبحانه » « 2 » . 3 . « ما صحت الخلافة إلا للإنسان الكامل » « 3 » . 4 . « في الإنسان قوة كل موجود في العالم ، فله جميع المراتب ولهذا اختص وحده بالصورة ، فجمع بين الحقائق الإلهية وهي الأسماء وحقائق العالم . . . فكل ما سوى الإنسان خلق ، إلا الإنسان فإنه خلق وحق ، فالإنسان الكامل هو على الحقيقة الحق المخلوق به ، أي المخلوق بسببه العالم » « 4 » . 5 . « إن الإنسان الكامل لا يبقى له في الحضرة الإلهية اسم إلا وهو حامل له » « 5 » . 6 . » ( الإنسان الكامل ) : الكلمة الجامعة ، وأعطاه اللَّه من القوة بحيث أنه ينظر من النظرة الواحدة إلى الحضرتين فيتلقى من الحق ويلقي إلى الخلق » « 6 » . الدكتور أبو العلا عفيفي يقول : « الإنسان الكامل - في نظر الجيلي كما هو - في نظر ابن عربي - : واحد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين ، لكنه يتنوع في الصور ويظهر في كل زمان في صورة صاحب ذلك الزمان ، ويتسمى بإسمه . أما اسمه الحقيقي فهو محمد ، وكنيته أبو القاسم ، ووصفه عبد اللَّه . ولكن المراد به الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام على ما أوضحه ابن عربي » « 7 »
--> ( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 391 . ( 2 ) المصدر نفسه - ج 3 ص 447 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - فصوص الحكم - ج 1 ص 55 . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 370 . ( 5 ) الشيخ ابن عربي - حلية الإبدال - ص 9 . ( 6 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 446 . ( 7 ) د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده - ص 31 .